عبد الله بن حبان ( أبي الشيخ الأصبهاني )

22

طبقات المحدثين بأصبهان

التاريخ ، وقالوا : لاسمها القديم - كي أو كابا - ، جي ، وقيل : أول ما بني في البقعة المذكورة سارويه . ضبطها : وأصفهان : بكسر الهمزة - قلت : وبهاء وبالفاء ينطقها أهلها اليوم - وفتحها وسكون الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة ، ويقال : بالفاء وفتح الهاء وبعد الألف نون . أما وجه تسميتها بهذا الاسم ففيه أقوال : ذكر المؤلف في مقدمة " الطبقات " ، وأبو نعيم في مقدمة كتابه . أ - أخبار أصبهان سبب تسميتها بهذا الاسم فقالا : " عن وهب بن منبه أنه قال : لما تأبى نمرود وجحد قدرة الرب تعالى بعث إلى أهل النواحي يحشرهم لمحاربة رب العزة ، فتفرقوا وصاروا في جبال أصبهان ، وقالوا : كلا لا نجحد قدرة الرب رب السماء فأنبت الله في تربتها الزعفران وفي جبالها الشهد ، فبها سمي أصبهان . ب - قيل : إن أصبهان مأخوذ من أصت بهان ، أي : سمنت المليحة سميت بها لحسن هوائها وعذوبة مائها وكثرة فواكهها فخففت ، وقال صاحب " القاموس " : والصواب أنها أعجمية . ج - قيل : إنما سمي بهذا الاسم لأنها تسمى بالعجمية " سپاهان " وسپاه : العسكر ، وهان : الجمع ، وكانت جموع عساكر الأكاسرة تجتمع إذا